محمد بن عبد الله الأزرقي
268
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
سمي الجر والميزاب أن فيه موضعين يمسكان الماء إذا جاء المطر يصب أحدهما في الآخر فسمي الأعلى منهما الذي يفرع في الأسفل الجر والأسفل منهما الميزاب وفي ظهره قرن أبي ريش موضع يقال له قرن أبي ريش وعلى رأسه صخرات مشرفات الكبش يقال لهن الكبش عندها موضع فوق الجبل الأحمر يقال قرارة المدحي له قرارة المدحي كان أهل مكة يتداحون هنالك بالمداحي والمراصع ذكر شق معلاة مكة اليماني وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم فاضح قال أبو الوليد فاضح بأصل جبل أبي قبيس ما أقبل على المسجد الحرام والمسعى كان الناس يتغوطون هنالك فإذا جلسوا لذلك كشف أحدهم ثوبه فسمي ما هنالك فاضحا وقال بعض المكيين فاضح من حق آل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب إلى حد دار محمد بن يوسف فم الزقاق الذي فيه مولد رسول الله ( ص ) وإنما سمي فاضحا لأن جرهم وقطورا اقتتلوا دون دار ابن يوسف عند حق آل نوفل بن الحارث فغلبت جرهم قطورا وأخرجتهم من الحرم وتناولوا النساء